HelloRoam is a global eSIM provider offering instant mobile data in 170+ countries. Buy prepaid travel eSIM plans with no extra fees, no contracts, and instant activation on any eSIM-compatible device.
11 دقيقة قراءة


أبريل هو الجواب. وفقاً لـ audleytravel.com، تتميز سيشيل في هذا الشهر بتوازن نادر بين موسمَي الرياح: هطول لا يتجاوز 100-150 ملم، رياح هادئة، ورؤية تحت المياه تتخطى 30 متراً في معظم مواقع الغوص. درجات الحرارة مستقرة بين 24 و32°C طوال العام دون استثناء، والبحر لا يهبط عن 26°C. والأهم: الجزر خارج نطاق الأعاصير الاستوائية تماماً.
لمن يسافر من الإمارات في 2026، الموعد جاء في وقته: عيد الفطر يقع في 29-31 مارس، وما يليه مباشرة هو أبريل، ذروة الموسم الانتقالي الأفضل في سيشيل.
بشأن الاتصال في الجزر، التجوال مع du أو e& يُكلّف مئات الدراهم. شريحة [eSIM](https://www.helloroam.com/ar-AE/esim) محلية لسيشيل من Hello Roam تقدم للمسافر الخليجي باقات تبدأ من نحو 5 دولارات (18 درهماً تقريباً)، مع دعم عربي وتفعيل فوري قبل مغادرة المطار.
أكتوبر يمثل الخيار الانتقالي الثاني، مع ميزة إضافية لمحبي الغوص ومشاهدة أسماك القرش الحوتي. كل موسم في سيشيل له وجهه المميز، لكن التوقيت الصحيح يصنع الفارق في طبيعة التجربة بأكملها.

وفقاً لـ kuoni.co.uk، أبريل هو أفضل شهر لزيارة سيشيل، إذ تقع الجزر في لحظة فريدة بين موسمَي الرياح الرئيسيَّين: الرياح الشمالية الغربية الممطرة تنحسر، والرياح التجارية الجنوبية الشرقية لم تشتد بعد. النتيجة المباشرة: جميع شواطئ الجزر في متناولك في آنٍ واحد، وهو وضع نادر في وجهة تتغير إمكانية الوصول إلى شواطئها بحسب الموسم.
سيشيل خارج نطاق الأعاصير الاستوائية. الحرارة معتدلة ومنتظمة طوال العام، والبحر دافئ في مختلف الفصول. لا يوجد شهر «سيئ» بالمعنى الحرفي، لكن الاختيار الخاطئ يُقيّد الأنشطة المتاحة بصورة لا تخطئها.
2026: توافق نادر يستحق الانتباه
عيد الفطر هذا العام يقع في أواخر مارس، ما يجعل الأيام التالية له جزءاً من ذروة الموسم الانتقالي في سيشيل. هذا التزامن بين الإجازة الرسمية في الإمارات وأفضل فترة في هذه الجزر ليس أمراً يتكرر كل عام.
يليه أكتوبر كأفضل شهر انتقالي ثانٍ. الغوص فيه ممتاز، وموسم أسماك القرش الحوتي يبدأ في الاشتداد بين أكتوبر ويناير، فيما تبدأ السلاحف في التعشيش على جزيرة كوزين.
اختر توقيتك حسب هدفك
الصيف الإماراتي (يونيو حتى أغسطس) يتزامن مع الموسم الجاف في سيشيل. الهروب من حرارة دبي إلى مناخ ساحلي معتدل يبدو منطقياً تماماً، بشرط قبول رياح أقوى على الشواطئ الغربية. أما شتاء الإمارات (ديسمبر حتى فبراير) فيوافق موسم الأمطار، مع أسعار أدنى وأنشطة أكثر تقييداً. الاختيار الصحيح لا يغير فقط ما تراه في سيشيل، بل يحدد نوع الرحلة التي ستعيشها.

درجة حرارة البحر في سيشيل لا تتغير تقريباً: بين 26 و29 درجة مئوية على مدار اثني عشر شهراً. هذا يعني أن الغوص والسباحة متاحان في أي وقت، بصرف النظر عن موعد الزيارة. ما يتغير فعلاً هو الرياح والمطر وحال الأمواج.
النظام المناخي في الجزر يقوم على موسمين رئيسيين يفصل بينهما شهران انتقاليان. الرياح الشمالية الغربية تسيطر من نوفمبر حتى مارس. تجلب معها أمطاراً غزيرة ورطوبة عالية. في المقابل، وفقاً لـ expertafrica.com، الرياح التجارية الجنوبية الشرقية تهيمن من مايو حتى سبتمبر وتأتي بسماء صافية، لكن أمواجها تجعل الشواطئ الغربية متلاطمة. وفقاً لـ cntravellerme.com، أبريل وأكتوبر هما نافذتا الهدوء، حيث تتراجع الرياح من الجانبين وتنفتح كل الجزر أمام الزوار.
غير أن هذا التعميم يخفي تفاوتاً جغرافياً مهماً. ماهي، بجبالها التي تبلغ 905 أمتار عند قمة مورن سيشيلوا، تعترض الرياح وتُعيد توزيع الأمطار بصورة غير متساوية على الجزيرة ذاتها. براسلان، أكثر انبساطاً وأقل علواً، تستقبل الرياح التجارية بشكل مباشر، ما يجعل شواطئها الغربية أكثر تأثراً. لا ديغ، الأصغر والأقل ارتفاعاً، تتمتع بمناخ أكثر انتظاماً وفروقات أقل حدة بين الموسمين.

يناير هو أكثر شهور السنة مطراً في سيشيل، بهطول يتراوح بين 350 و450 ملم. يوليو لا يتجاوز 70 ملم. الفارق واسع على الورق، لكن التجربة الفعلية أكثر دقة مما توحي به هذه الأرقام.
أمطار الموسم الشمالي الغربي لا تأتي كسقوط مستمر يُعطّل اليوم كله. تنهمر في دفقات قصيرة وكثيفة، ثم تنجلي السماء. نمط يومي متكرر: ساعة من المطر صباحاً، شاطئ ناصع بعد الظهر. من يرضى بعدم اليقين اليومي يجد الموسم قابلاً للعيش تماماً.
الشواطئ الغربية في ماهي وبراسلان تتلاطم أمواجها خلال هذا الموسم بسبب الرياح الشمالية الغربية. الحل عملي تماماً: الشواطئ الشرقية محمية جغرافياً من الرياح السائدة وتبقى هادئة وجميلة. أنس لازيو في براسلان، والساحل الجنوبي الشرقي لماهي، يُمثّلان بديلاً ممتازاً في أسوأ أيام الموسم.
لهذا الموسم ميزة نادرة يجهلها كثيرون. أسعار الفنادق تنخفض بين 20 و40 بالمئة مقارنة بذروة الموسم، والشواطئ أقل ازدحاماً بشكل لافت. يناير وفبراير تحديداً يشهدان ظهور أسماك القرش الحوتي بكثافة في المياه المحيطة بجزيرة ديسروش، فرصة تستهوي الغواصين المتمرسين ويصعب تكرارها في أشهر أخرى.
رمضان 2026 يقع في فبراير ومارس، أي في قلب موسم الأمطار. سيشيل دولة مسيحية بالأساس، ولا توجد قيود على الطعام أو الشراب في الأماكن العامة على مدار الساعة. من يبحث عن عزلة حقيقية وأسعار في أدنى مستوياتها السنوية، هذه الفترة تُلبّي الشرطين معاً. الطقس ليس مثالياً، لكن الجزر بالكاد تكون مزدحمة.
وفقاً لـ marchay.com، أبريل وأكتوبر هما الأشهر الانتقالية الذهبية في سيشيل: تتراجع فيهما الرياح من الجانبين، وتنفتح جميع شواطئ الجزر في وقت واحد، مع هطول لا يتجاوز 100 حتى 150 ملم شهرياً. جزيرة لا ديغ في أبريل شيء مختلف، إذ تكون الشواطئ الشمالية والجنوبية هادئة في الوقت ذاته، والمياه الفيروزية في أجمل حالاتها قبل أن تُلقي الرياح الصيفية بظلالها على الجانب الغربي.
سبب هذا الهدوء يكمن في اللحظة الانتقالية بين النظامين الموسميين. الرياح الشمالية الغربية خبت، والتجارية الجنوبية الشرقية لم تصل بعد. النتيجة العملية: جميع شواطئ ماهي وبراسلان ولا ديغ متاحة في الوقت ذاته، شرقاً وغرباً، دون الحاجة للمفاضلة بين جانب وآخر.
وفقاً لـ story-seychelles.com، رؤية الغوص تبلغ 30 متراً في هذه الفترة، وهو الحد الأقصى الذي تتيحه مياه سيشيل. مصوّرو البحر القادمون من الإمارات يُدركون أثر هذا الوضوح على جودة اللقطات، في التصوير الماكروي للشعاب المرجانية وفي المشاهد الواسعة على حد سواء.
أكتوبر يحمل إضافة لا تتوفر في أبريل: ذروة موسم أسماك القرش الحوتي قرب الجزر، وبداية تعشيش السلاحف الضخمة في جزيرة كوزين المحمية في براسلان. مشاهدة السلاحف وهي تحفر أعشاشها ليلاً على شاطئ هادئ تجربة بعيدة كل البعد عن النشاطات السياحية الاعتيادية.
توقيت أبريل 2026 استثنائي للمسافر الإماراتي: عيد الفطر يقع هذا العام في أواخر مارس وأوائل أبريل، ما يُتيح إجازة طويلة تتزامن مباشرة مع ذروة الموسم الانتقالي. لا ديغ وبراسلان في هذه الفترة في أجمل صورتهما، وما تقدّمه المياه حولهما من وضوح لن يتكرر بهذه الدرجة قبل أكتوبر.

الرياح التجارية الجنوبية الشرقية تُهيمن على سيشيل من مايو حتى سبتمبر. تُحضر معها أجف أشهر السنة وسماء خالية من الغيوم، لكنها تفرض قاعدة جغرافية ينبغي معرفتها قبل حجز أي إقامة.
كما تُفيد trailfinders.com، هطول هذا الموسم هو الأدنى سنوياً، يتراوح بين 70 و130 ملم. يوليو هو الأجف على الإطلاق، ومناخه المنعش مثالي للمشي لمسافات طويلة في غابات ماهي والتجول بين مزارع التوابل والفانيليا في المناطق الداخلية. الشمس قوية والهواء خفيف. مزيج لا تجده في دبي في هذا الوقت من السنة.
من يسافر من الإمارات بين يونيو وأغسطس يهرب من حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية إلى جو يستقر قرب 28 درجة مئوية في سيشيل. هذا التباين الحراري وحده مبرر كافٍ للرحلة، حتى لو ضيّقت الرياح خيارات السباحة على بعض الشواطئ.
الحل يكمن في معرفة الجغرافيا: الشواطئ الغربية في ماهي وبراسلان الغربي تتعرض لأمواج مرتفعة وتيارات قوية في هذا الموسم، بينما أنس لازيو في براسلان وآنس سورس دارجان في لا ديغ تبقيان محميتين بالتضاريس. وضوح الغوص في هذه المواقع الشرقية جيد طوال الموسم، بخلاف الجانب الغربي حيث تُحرّك الرياح الرسوبيات وتُضعف الرؤية.
سبتمبر يقدّم أفضل التوازنات: الرياح تخف تدريجياً، الأسعار لم ترتفع بعد إلى مستوى الذروة، وكثافة السياح أقل مقارنةً بيوليو وأغسطس. توقيت ذكي لمن يريد هدوء الموسم الجاف بميزانية الموسم الانتقالي.

لا توجد إجابة واحدة لسؤال "ما أفضل شهر لزيارة سيشيل؟". الجواب الصحيح يعتمد على ما تريده من الرحلة تحديداً.
للزيجات الجديدة وشهر العسل، أبريل لا منافس له. البحر هادئ، جميع شواطئ الجزر الثلاث متاحة في آنٍ واحد، والرؤية تحت الماء في ذروتها السنوية. للعائلات مع أطفال، أبريل وأكتوبر يقدمان المزيج المطلوب: بحر لا موجة فيه تُقلق، وطقس يتيح الأنشطة البرية والبحرية معاً.
من يبحث عن أقل الأسعار مع مستوى مقبول من الطقس، فمايو ويونيو وسبتمبر الخيارات الأذكى. الوفر في الإقامة والطيران قد يبلغ النسب المذكورة في القسم السابق، ما يتيح ترقية الإقامة أو إضافة رحلة بحرية إلى جزيرة نائية.
تنبيه واحد لا يقبل المراجعة: ديسمبر واليوم الوطني الإماراتي يمثلان ذروة الأسعار في سيشيل. الحجز قبل ستة أشهر على الأقل ليس توصية، بل ضرورة عملية لمن يريد خياراً يستحق.

عيد الفطر 2026 يقع في 29 مارس حتى 1 أبريل. هذا التوقيت استثنائي بمعنى الكلمة. الإجازة تمتد مباشرةً نحو أبريل الذهبي، وهو التزامن الذي لا يتكرر كل عام. مسافر يغادر دبي في 30 مارس يصل إلى الجزر في قلب أفضل الأسابيع مناخياً على مدار السنة.
عيد الأضحى في يونيو يصادف الموسم الجاف. الهواء أكثر انتعاشاً بكثير من دبي في تلك الفترة، والغوص في حالته الجيدة. الشرط الوحيد: الابتعاد عن الشواطئ الغربية التي تضربها الرياح التجارية، والتوجه بدلاً من ذلك نحو الجانب الشرقي المحمي.
اليوم الوطني هو الاستثناء الصعب. المسافر الإماراتي يجد نفسه في منافسة مباشرة مع الموجات الأوروبية في موسم أعياد الميلاد، والأسعار تعكس هذا الضغط بوضوح. التخطيط المبكر في هذه الحالة ليس ترفاً، بل الفارق بين خيار يستحق السفر وخيار يستنزف الميزانية.

Airtel Seychelles هو المشغل الوحيد الذي يستحق الاعتماد عليه. تغطيته بتقنية 4G LTE تشمل ماهي وبراسلان ولا ديغ، مع سرعات مقبولة في المناطق الحضرية وبعض المنتجعات. أما المشغل الثاني ONLY (Telecom Seychelles) فتغطيته أضعف بشكل ملحوظ، ولا يُعوَّل عليه خارج فيكتوريا.
التجوال مع e& أو du في سيشيل خطأ مكلف. التعريفات الافتراضية تصل إلى 30 حتى 50 درهماً لكل 100 ميغابايت، ما يعني أن تحميل فيديو قصير قد يكلّفك أكثر من وجبة عشاء على الشاطئ. الحل الأذكى هو تفعيل eSIM قبل المغادرة من دبي.
«Hello Roam» تقدّم باقات eSIM تبدأ من نحو 5 دولارات، مع دعم عربي على مدار الساعة، وهو ما يوفّر المئات من الدراهم مقارنةً بالتجوال التقليدي. التفعيل يتم قبل المغادرة، وتتصل بالإنترنت فور نزولك في مطار سيشيل الدولي دون الحاجة لتغيير الشريحة أو البحث عن كشك خدمة.
البديل الاقتصادي للمسافر الذي لا يدعم هاتفه eSIM: شريحة SIM محلية من Airtel عند وصولك للمطار. الباقات تتراوح بين 7 و22 دولاراً مقابل 1 حتى 10 غيغابايت، وهي متوفرة في كشك المطار مباشرةً.
الجزر النائية قصة مختلفة تماماً. نورث آيلاند وفريغيت وديسروش تعتمد على الإنترنت عبر الأقمار الصناعية حصراً. توقّع سرعات متذبذبة، وأرجئ مكالمات الفيديو ورفع الملفات الكبيرة إلى يوم عودتك لماهي.

مايو هو أفضل شهر للمسافر الحساس للتكلفة في سيشيل. يبدأ فيه الموسم الجاف، الأسعار تنخفض انخفاضاً ملموساً عن ذروة أبريل، والطقس لا يزال جيداً. الشواطئ الغربية في ماهي قد تكون متلاطمة بسبب بدء الرياح التجارية، غير أن الجانب الشرقي خالٍ من هذه المشكلة تماماً.
ثمة موسمان منخفضان بخصائص مختلفة. الأول يمتد من مايو حتى أوائل يونيو: جفاف جيد، كثافة سياحية أقل، وشواطئ شرقية ممتازة. الثاني يقع في فبراير وسط موسم الأمطار، حين تصل الأسعار إلى أدنى مستوياتها السنوية على الإطلاق. سبتمبر يشكّل حالة وسطى ذكية: الرياح تهدأ، والأسعار لم تبدأ بعد في الارتفاع نحو ذروة نوفمبر.
ما الذي تكسبه في الموسم المنخفض؟ شاطئ أنس لازيو في براسلان، الذي يستلزم حجزاً مسبقاً في الذروة، يصبح في مايو مكاناً هادئاً تختار فيه طاولتك باسترخاء. مطاعم أقل ازدحاماً، غرف أجمل بأسعار أقل، وتجربة أقرب للخصوصية الحقيقية.
فبراير يقدّم أدنى الأسعار لكن بتنازل واضح عن الطقس. التوازن الأمثل لمعظم المسافرين من الإمارات يميل نحو مايو: جودة مقبولة بتكلفة أقل، دون المخاطرة بأيام ممطرة متتالية.
سبعة أيام تكفي. ليست مساومة ولا تقليصاً للتجربة، بل تتيح زيارة حقيقية لجزيرتين أو ثلاث من الجزر الرئيسية دون ضغط أو تسرع. التوزيع الأكثر منطقية هو ثلاث ليالٍ في ماهي (مع يوم لجزر السيلويت أو ستي آن)، وليلتان في براسلان، وليلتان في لا ديغ.
العبّارة بين الجزر الثلاث تعمل يومياً. المسافة بين ماهي وبراسلان لا تتجاوز ساعة، ومن براسلان إلى لا ديغ خمس عشرة دقيقة فحسب. لوجستياً، هذا التنقل أبسط مما يتخيله كثيرون.
الجزر النائية قصة مختلفة. نورث آيلاند وفريغيت وديسروش تستوجب رحلات داخلية بالطائرة الصغيرة، وتبرير هذه الرحلات يحتاج إقامة تمتد من عشرة إلى أربعة عشر يوماً على أقل تقدير.
التخطيط يتغيّر بحسب الموسم. في الموسم الجاف بين مايو وسبتمبر، تركّز على الشواطئ الشرقية المحمية من الرياح في براسلان ولا ديغ. في الموسم الانتقالي (أبريل وأكتوبر)، تنفتح كل الشواطئ في وقت واحد، ما يمنح حرية أكبر في البرنامج اليومي.
نقطة عملية لا تقبل التأجيل: رحلات Air Seychelles الداخلية تنفد مبكراً في أبريل وديسمبر تحديداً. الحجز قبل ثلاثة أشهر على الأقل ضروري في هذين الموسمين للحفاظ على مرونة البرنامج.

أبريل هو أفضل شهر للذهاب إلى سيشيل. تقع الجزر في هذا الشهر في لحظة انتقالية فريدة بين موسمَي الرياح الرئيسيَّين، مع هطول لا يتجاوز 100-150 ملم، ورياح هادئة، ورؤية تحت الماء تتخطى 30 متراً. جميع شواطئ الجزر الثلاث تكون متاحة في آنٍ واحد وهو وضع نادر لا يتكرر في مواسم أخرى.
موسم الأمطار في سيشيل يمتد من نوفمبر حتى مارس، ويصل ذروته في يناير بهطول يتراوح بين 350 و450 ملم. تسيطر في هذا الموسم الرياح الشمالية الغربية التي تجلب أمطاراً غزيرة ورطوبة عالية. الأمطار في الغالب تنهمر في دفقات قصيرة وكثيفة ثم تنجلي السماء، ولا تمنع الاستمتاع بالشواطئ الشرقية المحمية.
الموسم الهادئ في سيشيل هو الفترة الممتدة من مايو حتى سبتمبر، إذ تسيطر الرياح التجارية الجنوبية الشرقية وتجلب أجف الأشهر وسماء خالية من الغيوم. يوليو هو الأجف على الإطلاق بهطول لا يتجاوز 70-100 ملم. يتمتع هذا الموسم بأسعار أدنى نسبياً مع ضرورة الانتباه إلى أن الرياح تجعل الشواطئ الغربية متلاطمة.
نعم، 7 أيام كافية لاستكشاف الجزر الرئيسية الثلاث في سيشيل وهي ماهي وبراسلان ولا ديغ. تتيح هذه المدة زيارة أبرز الشواطئ وممارسة الغوص والأنشطة البحرية والتجول في المناطق الداخلية. لتحقيق أقصى استفادة، يُنصح بتوقيت الزيارة في أبريل أو أكتوبر لتكون جميع الشواطئ متاحة دون الحاجة للمفاضلة بين الجانب الشرقي والغربي.
درجات الحرارة في سيشيل مستقرة بين 24 و32 درجة مئوية طوال العام دون استثناء، ودرجة حرارة البحر لا تنخفض عن 26 درجة مئوية. الجزر خارج نطاق الأعاصير الاستوائية تماماً. ما يتغير بين الفصول هو الرياح وكميات الأمطار وحال الأمواج وليس درجات الحرارة.
أبريل وأكتوبر هما الأشهر الانتقالية الذهبية في سيشيل. في هذين الشهرين تتراجع الرياح من الجانبين وتنفتح جميع شواطئ الجزر في وقت واحد مع هطول لا يتجاوز 100-150 ملم. رؤية الغوص تبلغ 30 متراً وهو الحد الأقصى الذي تتيحه مياه سيشيل.
موسم أسماك القرش الحوتي في سيشيل يمتد من أكتوبر حتى يناير، وتظهر بكثافة خاصة قرب جزيرة ديسروش وساحل ماهي. أكتوبر يُعد أفضل نقطة بداية لمشاهدتها، إذ يجمع بين ذروة هذا الموسم وهدوء المناخ الانتقالي الذي يسهّل الغوص ورحلات الاستكشاف البحري.
أرخص الأشهر للسفر إلى سيشيل هي مايو ويونيو وسبتمبر وفبراير. في موسم الأمطار تحديداً يناير وفبراير، تنخفض أسعار الفنادق بين 20 و40 بالمئة مقارنة بذروة الموسم. ديسمبر واليوم الوطني الإماراتي يمثلان ذروة الأسعار ويُنصح بالحجز قبل ستة أشهر على الأقل.
أفضل أوقات الغوص في سيشيل هي أبريل ومايو وأكتوبر، حيث تبلغ الرؤية تحت الماء 30 متراً وهو أعلى مستوى ممكن. في الموسم الجاف من يونيو حتى سبتمبر يبقى الغوص جيداً في المواقع الشرقية المحمية. درجة حرارة البحر مريحة طوال العام بين 26 و29 درجة مئوية.
لا، سيشيل خارج نطاق الأعاصير الاستوائية تماماً. هذا يجعلها وجهة آمنة للسفر على مدار السنة دون القلق من العواصف الاستوائية العنيفة. الخطر الجوي الرئيسي هو الأمطار الموسمية وقوة الرياح التي تؤثر على إمكانية الوصول إلى بعض الشواطئ.
ماهي بجبالها العالية التي تبلغ 905 أمتار تعترض الرياح وتُعيد توزيع الأمطار بصورة غير متساوية على الجزيرة. براسلان الأكثر انبساطاً تستقبل الرياح التجارية مباشرة مما يجعل شواطئها الغربية أكثر تأثراً. لا ديغ الأصغر والأقل ارتفاعاً تتمتع بمناخ أكثر انتظاماً وفروقات أقل حدة بين الموسمين.
أبريل هو الشهر المثالي لشهر العسل في سيشيل. البحر هادئ تماماً في هذا الشهر وجميع شواطئ الجزر الثلاث متاحة في آنٍ واحد مع رؤية تحت الماء في ذروتها السنوية. أكتوبر يمثل الخيار الثاني الجيد مع إضافة موسم أسماك القرش الحوتي وتعشيش السلاحف.
عيد الفطر 2026 الواقع في 29 مارس حتى 1 أبريل يوفر توافقاً استثنائياً للمسافرين الإماراتيين، إذ يمتد مباشرةً نحو أبريل الذهبي أفضل شهر في سيشيل. عيد الأضحى في يونيو يصادف الموسم الجاف وهو خيار جيد للشواطئ الشرقية. الإجازة المدرسية الصيفية في يوليو وأغسطس مناسبة للعائلات مع التركيز على الشواطئ المحمية.
التجوال مع شركات الاتصال الإماراتية كـ e& أو du في سيشيل مكلف جداً وقد يصل إلى 30-50 درهماً لكل 100 ميغابايت. الحل الأذكى هو تفعيل شريحة eSIM محلية قبل المغادرة، مع توفر باقات تبدأ من نحو 5 دولارات. Airtel Seychelles هو المشغل الرئيسي الموثوق بتغطية 4G LTE في الجزر الرئيسية الثلاث.
موسم تعشيش السلاحف البحرية في سيشيل يبدأ في أكتوبر ويمتد حتى ديسمبر. جزيرة كوزين المحمية في براسلان هي الموقع الرئيسي لهذه الظاهرة، حيث يمكن مشاهدة السلاحف الضخمة وهي تحفر أعشاشها ليلاً على الشاطئ في تجربة بعيدة كل البعد عن الأنشطة السياحية الاعتيادية.
لا توجد قيود على الطعام أو الشراب في الأماكن العامة في سيشيل خلال رمضان. سيشيل دولة مسيحية بالأساس ولا تُطبّق قواعد الصيام على السياح أو في المنشآت العامة. الفترة الممتدة من فبراير حتى مارس تتميز بأسعار منخفضة وشواطئ شبه خالية من السياح.


